العلامة المجلسي

479

بحار الأنوار

وقال ( 1 ) : الحقب - بالتحريك - : حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير مما يلي ثيله كيلا يجتذبه التصدير ، تقول منه أحقبت البعير وحقب البعير - بالكسر - إذا أصاب حقبه ثيله ( 2 ) فاحتبس بوله . 3 - قرب الإسناد ( 3 ) : محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : لما حصر الناس عثمان جاء مروان بن الحكم إلى عائشة - وقد تجهزت للحج - ، فقال : يا أم المؤمنين ! إن عثمان قد حصره الناس فلو تركت الحج وأصلحت أمره كان الناس يستمعون ( 4 ) منك ، فقالت : قد أوجبت الحج وشددت غرائري ( 5 ) ، فولى مروان وهو يقول : حرق قيس علي البلاد * حتى إذا اضطرمت أجذما ( 6 ) فسمعته عائشة ، فقالت : تعال ، لعلك تظن أني في شك من صاحبك ، والله ( 7 ) لوددت أنك وهو في غرارتين من غرائري مخيط عليكما تغطان في البحر حتى تموتا . بيان : قال الجوهري ( 8 ) : الاجذام : الاقلاع عن الشئ . قال الربيع بن زياد :

--> ( 1 ) أي الجوهري في الصحاح 1 / 114 ، ومثله في لسان العرب 1 / 324 . ( 2 ) في مطبوع البحار قد تقرأ : يثله - بتقديم الياء على الثاء - ولا معنى لها هنا . ( 3 ) قرب الإسناد : 14 ، مع تفصيل في الاسناد . ( 4 ) في المصدر : يسمعون . ( 5 ) قد مر معناها قريبا في نكير عائشة على عثمان ، وستأتي قريبا . وقد تقرأ في مطبوع البحار : عزايري . ( 6 ) جاء البيت في الفتوح هكذا : ضرم قيس على البلاد دما * حتى إذا اضطرمن فأحجما ( 7 ) في قرب الإسناد : فوالله . ( 8 ) الصحاح 5 / 1884 ، وجاء في لسان العرب 12 / 19 بنصه .